منتدى اعدادية صخر أزرو
مرحبا بك زائرنا الكريم
للاستفادة من مواضيع المنتدى
المرجو التسجيل
مع تحيات ادارة منتدى صخر


منتدى اعدادية صخر أزرو

مرحبا بكم في منتدى ثانوية صخر الاعدادية أتمنى لكم الاستفادة والافادة /دروس ، تمارين،فروض أمتحانات ،مواضيع تربوية وعامة ،أنشطة ...
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى صخر2010

شاطر | 
 

 طبيب اختصاصي : يجب أن لا يتجاوز وزن المحفظة 10 في المائة من وزن الطفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
oum khalil
مشرف(ة)
مشرف(ة)
avatar

عدد المساهمات : 459
نقاط : 1104
تاريخ التسجيل : 22/05/2010

مُساهمةموضوع: طبيب اختصاصي : يجب أن لا يتجاوز وزن المحفظة 10 في المائة من وزن الطفل   2010-08-19, 08:37

طبيب اختصاصي : يجب أن لا يتجاوز وزن المحفظة 10 في المائة من وزن الطفل
قبل عقدين من الزمن، كانت محفظة تلاميذ الابتدائي لا تحتوي إلا على لوحة وكراس وكتاب وريشة وقطع صغيرة من الطباشير، وأحيانا قلم رصاص وممحاة.متغيرات كثيرة على المجتمع أدت إلى تطور التعليم ببلادنا.


فتطورت معه إمكانيات العمل والتحصيل الدراسي، وأصبح مطلوبا من تلميذ اليوم التحمل أكثر من أجل تحصيل أفضل، وهو ما انعكس على محفظته التي أصبحت تحتوي كراسات ومقررات مختلفة اللغات والمواد، ومضطر أن يحملها فوق ظهره صباح مساء.

ورغم وعي الآباء بما يكابده أطفالهم، فكل ما يستطيعونه، هو مساعدتهم من حين لآخر في حمل هذه المحفظة عند مرافقتهم من وإلى المدرسة.

كيف يرى تلاميذ الأمس وآباء اليوم هذا التغيير الحاصل في مستلزمات الدراسة
وما هي قدرة تلاميذ اليوم على حمل المحفظة الثقيلة، ثم مدى تأثيرها على صحة الطفل مقارنة مع سنه.

العلم في الراس وليس في الكراس

مثل يتردد كثيرا على ألسنة الكبار، ولئن كان لهذا المثل معنى لدى التلاميذ في الماضي فلم يعد له اليوم أي اعتبار، فالكراسات الكثيرة التي تملأ المحفظات لم تستطع ملء الرؤوس بالضرورة.

قال أحمد الشرقاوي البالغ من العمر 50 سنة، والذي ولد بمدينة أبي الجعد، والتحق بالمدرسة سنة 1963 »حين أحكي لأبنائي اليوم عن مرحلة طفولتي وأنا تلميذ، وعما كنت أحمل في محفظتي، فإنهم يستغربون، وبسخرية كبيرة يتلقون ما أحكي

لقد كنت أحمل في محفظتي الصغيرة قلم رصاص وممحاة ولوحة وريشة ودفتر، وطبعا كراسة القسم التي كان يحتفظ بها المدرس«، ويضيف »هناك فرق كبير بين تعليم الأمس واليوم« معبرا عن اقتناعه بأن مرحلة التعليم بالأمس هي أقوى من اليوم، إذ يمكنه اليوم، رغم أنه لم يبلغ مستوى عالي من الدراسة، مواكبة دراسة أبنائه ومساعدتهم على إنجاز تمارينهم.

28 كتابا وكراسة جمعتها التلميذة خديجة الزعيم، التي تتابع دراستها هذه السنة ضمن تلاميذ مستوى التاسعة أساسي، وجلست تحرص على تغليفها، استعدادا للالتحاق بالمدرسة.

وتحكي خديجة قائلة :أتذكر أنني كنت أحمل في محفظتي خلال العام الماضي أكثر من 15 كراسا و13 كتابا، أما حين كنت أدرس في السنة أولى ابتدائي فقد كنت أعجز عن حمل محفظتي وكانت أمي تتولى الأمر إلى أن أصل إلى باب الفصل.

وعلى عكس خديجة، فالتلميذة نهال بكوشي السنة التاسعة أساسي بالتعليم الخصوصي، تقول إنها منذ أن كانت تدرس بالسنة الأولى ابتدائي، كانت تعتمد على نفسها في حمل محفظتها الثقيلة، مثلما عودها والدها، إلا أنها أصبحت تشتكي أخيرا من ألم شديد على مستوى الظهر، رغم أنها لم تعد تحمل المحفظة إلا ناذرا، لتوفرها على عجلتين، فهي كانت تحملها من البيت المتواجد في الطابق الثاني، إلى موقف سيارة والدها ثم تجرها إلى داخلها، بعد حملها من السيارة التي يستوقفها والدها أمام باب المدرسة، وأضافت قائلة//لم أحس بهذا الألم الشديد على مستوى الظهر، خلال السنوات الدراسية التي مضت، رغم أني دائما كنت أحمل محفظتي بنفس الطريقة ولوحدي//.

عن هذه الآثار الصحية السلبية، يؤكد الدكتور إبراهيم نمزلين طبيب اختصاصي في علاج الظهر والعمود الفقري والعظام والمفاصل، أن نسبة 60 في المائة من التلاميذ تشتكي من الألم على مستوى الظهر، أي أن هناك تلميذ من أصل ثلاثة يكون ظهره معرضا للخطر، مضيفا أن الفتيات يعتبرن الأكثر عرضة للشعور بالألم مقارنة مع الفتيان، لأن أجسادهن تكون أقل مقاومة.

ويرجع الطبيب الأسباب الرئيسية للألم الذي يتعرض له الظهر، بالأساس إلى الوزن الثقيل للمحفظة، وحملها بطريقة غير سليمة كأن توضع على كتف واحد أو رفعها عند صعود الأدراج بيد واحدة، وقد يكون المشكل في المحفظة في حد ذاتها، التي تكون ثقيلة أصلا أو أنها تصنف من النوع غير الجيد.

وقال »فعلا نستقبل دائما أطفال المستوى السنة الأولى إعدادي، إذ تسببت سنوات التعليم الأساسي، التي قضوها في حمل المحفظة الثقيلة، في الألم الفضيع بسبب تفتت الغضروف المتواجد بين عظام العمود الفقري، بالإضافة إلى اعوجاج هذا الأخير، في هذه الفترة، وبعد كل تلك السنوات التي تعد فترة مهمة لنمو الطفل، يشعر الطفل بألم لا يستطيع مقاومته، ولذلك يأخذه الأبوان إلى الطبيب المختص، وللأسف يكون ذلك بعد فوات الأوان، أي بعد أن ينمو الطفل بشكل غير سليم« ويشير الدكتور إبراهيم نمزلين، إلى أن العديد من الدراسات لسنة 1990 أثبتت خطورة المحفظة الثقيلة، التي يتجاوز وزنها 10 في المائة من وزن الطفل، وتأثيرها على صحة هذا الأخير، كما أوضحت الدراسة نفسها يضيف الطبيب أن 80 في المائة من التلاميذ يحملون محفظات يفوق وزنها 10 في المائة
وأضاف نمزلين بأن آلام الظهر هي في الواقع أكثر ما يعاني منه البالغون العاملون، وما لم يجر التعامل السليم مع موضوع المحفظة التي تعلق على الظهر، فإن المشاكل ستظهر بشكل أكبر في المراحل التالية من العمر.

ووضع الطبيب المختص عناصر لأمان استخدام الحقيبة المدرسية هذه، وتشمل ارتداء كلتا الحمالتين الحزامان المثبتان في جهتي المحفظة، كي يتوزع الثقل بشكل متساو على الظهر، لأن وضع حمالة واحدة يخل بتوازن الضغط على الظهر، فيتركز على جانب دون آخر، وارتداء المحفظة بعناية للحيلولة دون التواء الأربطة، وتأثيرها الخانق على رقبة الطفل، وتثبيت المحفظة على منطقة العضلات القوية في أعلى الظهر، بدلا من أن تتدلى، ما يتيح مجالا أوسع لحرية حركة يدي الطفل، مع الحرص على أن يكون هناك مجال مريح للحمالات، كي يسهل على الطفل ارتداء المحفظة ونزعها، كما أكد على أن ألا يتجاوز وزن الحقيبة ومحتوياتها 10 في المائة من وزن جسم الطفل.

وللإشارة وعلى سبيل المثال، فإن وزن المحفظة لطفل السنة الرابعة ابتدائي، قد يصل إلى 4 أو 5 كيلو غرامات محملة بكافة الأدوات المدرسية.

عند اختيار شراء محفظة، يستحسن الدكتور إبراهيم نمزلين، أن تكون لها وسادة في الجزء الملامس للظهر والكتفين والإبط، وأن تكون مزودة بأربطة للحوض أو الصدر، كي يخف ضغط الثقل على الظهر، وأن تكون مزودة بجيوب مختلفة كي توضع الأشياء فيها، وبالتالي يتوزع الثقل على أجزاء ظهر من يحملها


نادية المرسلي | المغربية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طبيب اختصاصي : يجب أن لا يتجاوز وزن المحفظة 10 في المائة من وزن الطفل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اعدادية صخر أزرو  :: مواضيع عامة-
انتقل الى: